جامعة الملك سعود تُدشّن مؤتمر التنمية المستدامة 2026 في الرياض

افتتح رئيس جامعة الملك سعود المكلّف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي اليوم، أعمال مؤتمر جامعة الملك سعود للتنمية المستدامة 2026، الذي تنظمه الجامعة ممثلة في كليات علوم الأغذية والزراعة والهندسة والعلوم، تحت شعار “نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة”، وذلك في قاعة الدرعية بمقر الجامعة في الرياض.
وأكد رئيس الجامعة في كلمته خلال حفل الافتتاح أن المؤتمر يجسد دور الجامعة الوطني والعلمي في دعم مسيرة التنمية المستدامة، ومواكبة التوجهات الحديثة التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للوطن والعالم.
وأوضح الدكتور مسملي أن مفهوم التنمية المستدامة أصبح محورًا رئيسًا في مسارات التنمية الحديثة، بوصفه رؤية متكاملة تقوم على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والمحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز جودة الحياة، بما يضمن استدامة الموارد ورفاه الأجيال القادمة.
وبيّن أن جامعة الملك سعود تحرص على أن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، من خلال دعم البحث العلمي النوعي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية تجمع المختصين والباحثين وصناع القرار لتبادل الخبرات، واستعراض المبادرات النوعية، ومناقشة الحلول العملية المرتبطة بالطاقة والأمن الغذائي والمائي والبيئة والصحة العامة والابتكار والتحول التقني.
وأضاف أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب تكامل الجهود بين مختلف القطاعات، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس على المجتمع، مؤكدًا أن دور الجامعة يمتد إلى إنتاج المعرفة وتوظيفها بما يخدم أولويات التنمية الوطنية ويدعم الاقتصاد المعرفي ويعزز الابتكار.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الأستاذ الدكتور محمد بن عبداللطيف النفيسة أن المؤتمر في نسخته الأولى يأتي امتدادًا لدور جامعة الملك سعود الريادي في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات العملية.
وقال النفيسة إن المؤتمر يجسد التزام الجامعة بدعم المبادرات العلمية والبحثية التي تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسهم في معالجة التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية من خلال الابتكار والمعرفة.
وأشار إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن سبع جلسات علمية وورشة عمل تُعقد على مدار يومين، بمشاركة 30 متحدثًا يمثلون 14 جهة حكومية وخاصة، في صورة تعكس عمق الشراكة بين القطاعات المختلفة.
كما يشهد المؤتمر تنظيم معرض للملصقات العلمية يشارك فيه أكثر من 125 باحثًا وباحثة من مختلف الجامعات السعودية، بما يعكس الحراك العلمي المتميز، ويؤكد أهمية دعم الباحثين وإتاحة الفرص لهم لعرض أعمالهم وتبادل الخبرات.
واختُتم حفل الافتتاح بجولة في المعرض المصاحب، الذي يستعرض مبادرات بحثية ومشروعات تطبيقية في مجالات الطاقة والبيئة والموارد الطبيعية والابتكار.



