رسالة الى المسؤول … بين ألم و أمل

مفهوم الألم في اللغة العربية يعني بشكل عام الوجع الشديد أو الحزن والأسى ويصنف عادة إلى ( حاد ومزمن ) ولا يستطيع الإحساس به إلا الشخص المتألم فقط وقد يؤثر لدرجة يمنعه من الاستمتاع بالحياة فيشعر باليأس والأحباط والاكتئاب بسبب هذا الألم .
وهذا ما نحسه و نشعر به ونعيشه نحن ابناء مركز ثربان منذ سنوات نتيجة تأخر المركز خدمياً وتنموياً وتطويرياً، لا نعلم متى ينتهي هذا الألم والأسى فقد رحلت أجيال ورى أجيال و لازال الوجع و الألم يعيشه ساكني هذا المركز.
فالديار تعمر وتتطور وتتقدم بدرجات ومراحل في ظل رؤية حكومتنا الرشيدة، ولازال ثربان ثابت كثبات جباله الشامخة ولكنه بنفس الزمن الأول لم يتغير فلم يصلنا أي تطوير
لا نعلم السبب والمسببات والعوائق؟
فمخطط الطلاليع الحكومي وسط مركز ثربان خير شاهد ويعطي نظره عامة لحال المركز بشكل أوسع و اشمل فلا تقدم ولا ازدهار ولا تطور فمن ثلاثة عقود رسم ونفذ ووزعت القطع السكنية على المستفيدين من سكان المركز وخارجه فتم بناء وإنشاء المنازل وإكتمالها بواسطة ملاك تلك القطع متأملين بان يكون مخطط نموذجي ذات طابع حضاري مزود بجميع الخدمات والمرافق كالحدائق العامة وإنارة الشوارع وأرصفتها والمياه والصرف الصحي والإنترنت وخدمة الهاتف وغيرها ولكن وللأسف هذا الأمل لم يرى النور ولم يتحقق إلى وقتنا الحاضر .
( ومما زاد الطين بله ) الحال الذي وصل له المركز بصفة عامة والمخطط بصفة خاصة اثر التشوه البصري والبيئي فهنا ( حدث ولا حرج ) فأشجار البرسوبس ( السلم الأمريكي ) منتشره هنا وهناك وبجوار المنازل والشوارع ووسط قطع الأراضي المخصصة لبعض الإدارات والمرافق التي لم تعمر أو يُحسن وضعها فأصبحت مصدر رئيسي لتلوث البيئي والبصري وحاضنه لنفايات والقمائم وماؤى آمن للحيونات السائبة والثعابين والقوارض التي تهاجم المنازل والمدارس والمساجد ليلاً – نهاراً فإلى متى !؟
من هنا وعند غروب شمس كل يوم نقف على الأطلال نأمل ونتأمل بان تشرق شمس الغد بالبشائر .. فهل ياترى نشهد ونشاهد ذلك اليوم المنتظر أم ان مصيرنا مصير من سبقنا بالرحيل ( نرحل دون جديد ) ….
🖋️ بقلم : عوض سعيد الشهري



