عام

خطيب اليوم الجمعة بالمسجد النبوي ال الشيخ ..من الأمور الخطيرة على الأفراد والمجتمعات تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة

- _المدينة المنورة

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف.ةوبعد أن حمد الله تبارك وتعالى بدأ خطبته بقوله : من الأمور الخطيرة عالأفراد والمجتمعات، تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة، دون برهان على صحتها ولا دليل على صدقها ، إنها الإشاعات التي تنتشر في وسائل الإعلام المختلفة من مصادر مجهولة تبث الأراجيف وتثير الفتن العريضة والشرور المستطيرة .

وقال فضيلته : وقف المسلم من تلك الإشاعات، اتباع المنهج الإسلامي الذي يدعو إلى الوعي واليقظة، وإدراك أضرار هذه الإشاعات، قال تعالى ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ).

وأضاف فضيلته : فكن أيها المسلم، متقيدا بقاعدة الشريعة، وجوب التبّين والاستبصار، لدافع للمفاسد والأضرار .

وذكر فضيلته: فمن خصائص أمة الإسلام أنها أمة واعية لا تصدق كل ما ينشر ويشاع ، دون تمحيص ولا تفنيد فلا بد للمسلم من الكياسة والفطنة والوعي الكامل بمكر الأعداء وكيدهم ، قال تعالى ( هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ ).

واختتم فضيلته الخطبة بقوله : فالأمة المسلمة، يجب أن تستقبل الفتن بالتعاون المثمر، والأخوة الإيمانية، والنصرة الإسلامية، بقواعد الشريعة، وأصول الحكمة، التي تضمن بإذن الله رؤية الأمور بمنظور واضح، ينظر
للعواقب والمالات، بصلابة إيمان صادق مع الله سبحانه ، فمتى صدقت النوايا وكان العمل صوابا، على ضوء سنة المصطفى، لنصرة الإسلام وأهله،
ووفق تصور واضح راسخ مدروس، مبني على الثوابت الإسلامية، لا على العواطف المحمودة فقط، كانت العاقبة حميدة، والمالات ناجحة، والعمل ناجعا.
6d5dc4af 3c6b 40c3 9bb3 ad9c94bd2103

f4d73c94 bf6a 4f67 8064 f6c62354e268

6be3bafa 8b8b 4ecc 9a18 8af2784e8fb2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com